profile image
by mdhathoseen4
on 4/11/20




ويذكر كتاب (عشائر شمالي الأردن) لمؤلفه الدكتور محمود المهيدات أن عائلة العمرية في حرثا وفي مناطق مختلفة من المملكة يقولون إنهم من أبناء الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وينتسبون إليه بحجة مصدقة في جمادى الأولى لعام 1020ه , وقد استثنوا من الجندية والضرائب في العهد العثماني , وقد قدم جدُّهم محمد العظمي (العظيمي في رواية أخرى ) من دورا / الخليل وسكن قرية عنبه ومنها خرج أعقابه في عام 1909م إلى قرى دير يوسف وكفر كيفيا وكفرسوم وحرثا , ويقولون إن لهم أقارب في دمشق والموصل وفي حلب ويقال لهم هناك (في حلب) بالعقيلية , وفي البيرة من أعمال فلسطين ويقال لهم (المسادون) , وفي الرملة ويقال لهم آل التاجي, وحول يافا ويقال لهم العراقية.
وينقل المهيدات عن شيوخ العمرية أن عليلاً بن محمد من أحفاد عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم سكن طنطا في مصر وتزوَّج من أخت الوالي ( الأرجح الولي ) المشهور أحمد البدوي فانجب منها علياً , وبعد وفاة عليل والد علي ارتحل علي ووالدته من مصر إلى فلسطين وسكن قرب يافا في بلدة (حمامه) حيث توفي ودفن فيها , وقد قيل إن جدهم محمد من أحفاد علي بن عليل والمشهور بالعظيمة الذي دفن في كفرأسد وتفرَّعت من نسله عشائر العمرية وانتشرت في قرى الأردن ومدنه .
وعندما توفي محمد هذا انتشر أبناؤه في قرى عنبه وتبنه ودير يوسف وحبكا وكفر كيفيا وأم قيس ومرو والصريح. أما جدُّ العمرية القاطنين في سمر وحرثا وكفرسوم والملقبون بالزقوط فيذكر المهيدات أن جدَّهم يُدعى ياسين المشهور بالأخرس ولقب بالزقوط لأنه كان في غاية الذكاء , وقد تزوج ياسين من فتاة من آل البكري فانجبت له ولداً اسمه يونس وأنجب من امرأة أخرى ولداً إسمه أحمد , أما أحفاد أحمد فقد سكنوا في سحم وسمر وحكما وبيت راس وإربد.
أما يونس فقد استقرَّ في حبراص وأنجب ثلاثة أبناء هم محمد وعبد الخالق وأحمد, وعندما توفي يونس رحل أبناؤه إلى سمر , أما أحمد فيسكن نسله في كفرسوم وسحم الكفارات , أما عبد الخالق فيسكن نسله في سمر ومرو ودرعا في الجمهورية السورية , أما محمد فقد أنجب ولدين هما إبراهيم وحامد حيث سكن أبناء حامد في سمر, أما إبراهيم فقد سكن في مرو ومنها رحل إلى حرثا , وقد أنجب إبراهيم ثلاثة أبناء هم إسماعيل وصالح وعبد الرحيم , أما صالح فقد عاد إلى سمر بعد وفاة والده, وأما اسماعيل وأخوه عبد الرحيم وأعقابهما فقد استقرُّوا في حرثا.
ويشير المهيدات إلى أن إسم المسادين الذي يطلق على العُمرية مأخوذ من كلمة مسد , وقد إشتهر العُمرية بالمعالجة بواسطة المسد ( والمسد هو مسح الجزء المطلوب علاجه باليد مع قراءة آيات قرآنية وأدعية ).
ويذكر المؤرخ مصطفى مراد الدبَّاغ في كتابه (القبائل العربية وسلائلها في بلادنا فلسطين)أن العُمريين ( آل العُمري ) ( العُمرية ) هم بطن من بني عدي بن كعب من قريش من العدنانية , ويلتقى عمر رضي الله عنه بالرسول صلى الله عليه وسلم في كعب بن لؤي , ونقل عن كتاب (مسالك الأبصار) أن بوادي زيد من بلاد الشام فرقة من بني عمر وكذلك بالقدس وعجلون والبلقاء , ونقل عن كتاب (صبح الأعشى) أن جماعة من بني عدي نزلت وادي زيد, وهذا يفسِّر لنا أن بعض سكان قرى جماعين يقولون إنهم من سلالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه , ويقول سكان سرطة وعائلة جاد الله في رافات وبعض سكان بيت عور من أعمال رام الله وآل العوري في بيت المقدس إنهم عُمريون. ومن جماعة العمريين اليوم حمولة العُمرية والمسادين من عشائر الكورة في بلاد إربد, وهناك فئات كثيرة من المسادين تقيم في قرى برقين وكفردان وفقوعة وصندلة وعراتة في منطقة جنين بفلسطين , كما أن عائلة العناني في حلحول وهي مصرية الأصل تعود بنسبها إلى ابن الخطاب .
ويورد الدبَّاغ من مشاهير العمريين في فلسطين الولي المشهور (علي بن عليل) المعروف عند الناس ب (علي بن عليم) والصحيح باللام , وينتهي نسبه إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما , ومن الذين يعودون بنسبهم إلى هذا الولي عائلة العراقيب في بلدة حمامة من أعمال غزة , وقد نزلت جماعة منهم في دورا الخليل والعباسية من أعمال يافا, ويذكر الدبَّاغ أن عائلات الخيري والتاجي وأبو الهدى في الرملة ويافا وعكا وغيرها هم من أعقاب علي بن عليل ( عليم ).
ويورد الدبَّاغ من المشاهير من سلالة ابن عليل حسن العليمي الذي كان يخدم قبر الشيخ علي بن عليل ( عليم) بالساحل عام 826 , وقاضي القضاة محمد بن عبد الرحمن العمري الحنبلي المولود سنة 807ه بالرملة, ونشأ بها وتوفي فيها عام873 ه , وعبد الرحمن العليمي الحنبلي أبو اليمن مجيرالدين قاضي قضاة بيت المقدس (860-928 ه: 1456-1522م) الذي ولد وتوفي في القدس وقبره يقع بين كنيسة الجثمانية وكنيسة ستنا مريم في وادي سلوان , وأشهر مؤلفاته كتاب (الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل) , والشيخ خير الدين الرملي 993-1081ه 1585-1671م , وكان شيخ, وقد إستثنتهم الدولة العثمانية من الجندية والضرائب تكريما لنسبهم , وجدهم محمد العظيمي قدم من دورا / الخليل بفلسطين وتوزَّع أعقابه على عنبه ودير يوسف وكفر كيفيا وسمر وكفرسوم وحبكا وحرثا وأم قيس ومرو والصريح وكفر أسد , ولهم أقارب في دمشق والموصل يعرفون بنفس الإسم ( العُمرية ) , وفي صندلة وفي حلب ويعرفون باسم العقيلية العُمرية , وفي البيرة وفقوعة بفلسطين ويعرفون باسم المسادين , وفي الرملة ويعرفون باسم آل التاجي ( الفاراقي ) , وفي يافا ويعرفون باسم العراقية.
ولم يتطرق البطاينة إلى وجود أو عدم وجود صلة قرابة بين العشائر الأربعة الأولى التي تحمل إسم العُمري وبين العُمرية ( المسادين ) الذين ينتسبون للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
ويذكر كتاب (لواء الكورة الأرض والإنسان والتاريخ) لمؤلفيه الباحثين عارف أبو كركي ومحمد بني يونس أن العُمرية عشيرة تسكن في دير يوسف وكفر كيفيا بمنطقة الكورة , و يقولون إنهم من أبناء الخليفة عمر بن الخطاب ويؤيِّدون نسبهم هذا بحجة مصدقة في جمادى الأول من سنة 1020 ورمضان 1030ه وجمادى الآخر سنة 1037 ه , وقد ذكر أن الدولة العثمانية أعفتهم من الضرائب ومن الخدمة العسكرية , ويرجع العُمرية في دير يوسف وكفر كيفيا إلى جدِّهم زين الدين سعد الذي أعقب خمسة أولاد, هم : محمد وعبد الله وياسين وعلي وراشد , ويتفرع العمرية في دير يوسف إلى بني عبد الغني, الرزاقين, بني يعقوب, بني علي وراشد جد العمرية في كفر كيفيا, وينتشر العُمرية في المناطق التالية : في حلب ويطلق عليهم العقيلية , وفي الشام ويق3) العُمري من عشائر فلسطين في بيت لحم .
4) العُمري من عشائر فلسطين في اللد .
5) العُمري من عشائر الأردن , ينتسبون إلى الخليفة الفارروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه , ويؤيدون نسبهم بحجة مصدَّقة في جمادى الأول سنة 1020 هجرية ورمضان المبارك سنة 1030 هجرية وجمادى الآخر سنة 1037 هجرية , وقد إستثنتهم الدولة العثمانية من الجندية والضرائب تكريما لنسبهم , وجدهم محمد العظيمي قدم من دورا / الخليل بفلسطين وتوزَّع أعقابه على عنبه ودير يوسف وكفر كيفيا وسمر وكفرسوم وحبكا وحرثا وأم قيس ومرو والصريح وكفر أسد , ولهم أقارب في دمشق والموصل يعرفون بنفس الإسم ( العُمرية ) , وفي صندلة وفي حلب ويعرفون باسم العقيلية العُمرية , وفي البيرة وفقوعة بفلسطين ويعرفون باسم المسادين , وفي الرملة ويعرفون باسم آل التاجي ( الفاراقي ) , وفي يافا ويعرفون باسم العراقية.
ولم يتطرق البطاينة إلى وجود أو عدم وجود صلة قرابة بين العشائر الأربعة الأولى التي تحمل إسم العُمري وبين العُمرية ( المسادين ) الذين ينتسبون للخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
ويذكر كتاب (لواء الكورة الأرض والإنسان والتاريخ) لمؤلفيه الباحثين عارف أبو كركي ومحمد بني يونس أن العُمرية عشيرة تسكن في دير يوسف وكفر كيفيا بمنطقة الكورة , و يقولون إنهم من أبناء الخليفة عمر بن الخطاب ويؤيِّدون نسبهم هذا بحجة مصدقة في جمادى الأول من سنة 1020 ورمضان 1030ه وجمادى الآخر سنة 1037 ه , وقد ذكر أن الدولة العثمانية أعفتهم من الضرائب ومن الخدمة العسكرية , ويرجع العُمرية في دير يوسف وكفر كيفيا إلى جدِّهم زين الدين سعد الذي أعقب خمسة أولاد, هم : محمد وعبد الله وياسين وعلي وراشد , ويتفرع العمرية في دير يوسف إلى بني عبد الغني, الرزاقين, بني يعقوب, بني علي وراشد جد العمرية في كفر كيفيا, وينتشر العُمرية في المناطق التالية : في حلب ويطلق عليهم العقيلية , وفي الشام ويقال لهم العمرية , وفي جنين ويقال لهم آل التاجي , والبرغوثي في فلسطين والصوالحة في أم قيس والعمرية في كفر أسد والعمرية في حبكا ومرو وكفرذان يطلق عليهم العمرية , وفي صندلة البيره وفقوعيا يقال لهم المشاريق , وعشيرة العراقية حول يافا تلتقي في أصولها مع العمرية .
ويذكر كتاب (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها) لمؤلفه فريدريك . ج . بيك أن العمرية أو المسادين حمولة كبيرة من حمايل ناحية الكورة يزعمون انهم من أبناء الخليفة عمر بن الخطاب , ويؤيِّدون نسبهم هذا بحجة مصدقة في جمادى الأول من سنة 1020 ورمضان 1030ه وجمادى الآخر سنة 1037 ه , ويؤكدون استثناءهم من الجندية والضرائب وغيرها من التكاليف في العهد العثماني تكريما لنسبهم الذي يرجع إلى الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه , قدم أحد أجدادهم محمد العظيمي من دورا / الخليل وسكن في قرية عنبه ومنها خرج أعقابه في عام 1909م إلى قرى دير يوسف وكفر كيفيا وسمر وكفر سوم وحرثا, ويقولون إن لهم أقارب بدمشق والموصل يقال لهم العمرية, وبحلب ويقال لهم العقيلية العمرية وبالبيرة وفقوعيا من أعمال فلسطين ويقال لهم المسادين وبالرملة ويقال لهم آل التاجي وحول يافا ويقال لهم عشيرة العراقبة , وينقسم عُمرية الكورة إلى ثلاث فرق هي : النواصره والظواهره والديابات ويقطنون في قرية كفر أسد , ويذكر أن عُمرية بلدة سوم هم فرع من عُمرية كفر أسد.
ويذكر كتاب (عشائر شمالي الأردن) لمؤلفه الدكتور محمود المهيدات أن عائلة العمرية في حرثا وفي مناطق مختلفة من المملكة يقولون إنهم من أبناء الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وينتسبون إليه بحجة مصدقة في جمادى الأولى لعام 1020ه , وقد استثنوا من الجندية والضرائب في العهد العثماني , وقد قدم جدُّهم محمد العظمي (العظيمي في رواية أخرى ) من دورا / الخليل وسكن قرية عنبه ومنها خرج أعقابه في عام 1909م إلى قرى دير يوسف وكفر كيفيا وكفرسوم وحرثا , ويقولون إن لهم أقارب في دمشق والموصل وفي حلب ويقال لهم هناك (في حلب) بالعقيلية , وفي البيرة من أعمال فلسطين ويقال لهم (المسادون) , وفي الرملة ويقال لهم آل التاجي, وحول يافا ويقال لهم العراقية.
وينقل المهيدات عن شيوخ العمرية أن عليلاً بن محمد من أحفاد عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم سكن طنطا في مصر وتزوَّج من أخت الوالي ( الأرجح الولي ) المشهور أحمد البدوي فانجب منها علياً , وبعد وفاة عليل والد علي ارتحل علي ووالدته من مصر إلى فلسطين وسكن قرب يافا في بلدة (حمامه) حيث توفي ودفن فيها , وقد قيل إن جدهم محمد من أحفاد علي بن عليل والمشهور بالعظيمة الذي دفن في كفرأسد وتفرَّعت من نسله عشائر العمرية وانتشرت في قرى الأردن ومدنه .
وعندما توفي محمد هذا انتشر أبناؤه في قرى عنبه وتبنه ودير يوسف وحبكا وكفر كيفيا وأم قيس ومرو والصريح. أما جدُّ العمرية القاطنين في سمر وحرثا وكفرسوم والملقبون بالزقوط فيذكر المهيدات أن جدَّهم يُدعى ياسين المشهور بالأخرس ولقب بالزقوط لأنه كان في غاية الذكاء , وقد تزوج ياسين من فتاة من آل البكري فانجبت له ولداً اسمه يونس وأنجب من امرأة أخرى ولداً إسمه أحمد , أما أحفاد أحمد فقد سكنوا في سحم وسمر وحكما وبيت راس وإربد.
أما يونس فقد استقرَّ في حبراص وأنجب ثلاثة أبناء هم محمد وعبد الخالق وأحمد, وعندما توفي يونس رحل أبناؤه إلى سمر , أما أحمد فيسكن نسله في كفرسوم وسحم الكفارات , أما عبد الخالق فيسكن نسله في سمر ومرو ودرعا في الجمهورية السورية , أما محمد فقد أنجب ولدين هما إبراهيم وحامد حيث سكن أبناء حامد في سمر, أما إبراهيم فقد سكن في مرو ومنها رحل إلى حرثا , وقد أنجب إبراهيم ثلاثة أبناء هم إسماعيل وصالح وعبد الرحيم , أما صالح فقد عاد إلى سمر بعد وفاة والده, وأما اسماعيل وأخوه عبد الرحيم وأعقابهما فقد استقرُّوا في حرثا.
ويشير المهيدات إلى أن إسم المسادين الذي يطلق على العُمرية مأخوذ من كلمة مسد , وقد إشتهر العُمرية بالمعالجة بواسطة المسد ( والمسد هو مسح الجزء المطلوب علاجه باليد مع قراءة آيات قرآنية وأدعية ).
ويذكر المؤرخ مصطفى مراد الدبَّاغ في كتابه (القبائل العربية وسلائلها في بلادنا فلسطين)أن العُمريين ( آل العُمري ) ( العُمرية ) هم بطن من بني عدي بن كعب من قريش من العدنانية , ويلتقى عمر رضي الله عنه بالرسول صلى الله عليه وسلم في كعب بن لؤي , ونقل عن كتاب (مسالك الأبصار) أن بوادي زيد من بلاد الشام فرقة من بني عمر وكذلك بالقدس وعجلون والبلقاء , ونقل عن كتاب (صبح الأعشى) أن جماعة من بني عدي نزلت وادي زيد, وهذا يفسِّر لنا أن بعض سكان قرى جماعين يقولون إنهم من سلالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه , ويقول سكان سرطة وعائلة جاد الله في رافات وبعض سكان بيت عور من أعمال رام الله وآل العوري في بيت المقدس إنهم عُمريون. ومن جماعة العمريين اليوم حمولة العُمرية والمسادين من عشائر الكورة في بلاد إربد, وهناك فئات كثيرة من المسادين تقيم في قرى برقين وكفردان وفقوعة وصندلة وعراتة في منطقة جنين بفلسطين , كما أن عائلة العناني في حلحول وهي مصرية الأصل تعود بنسبها إلى ابن الخطاب .
ويورد الدبَّاغ من مشاهير العمريين في فلسطين الولي المشهور (علي بن عليل) المعروف عند الناس ب (علي بن عليم) والصحيح باللام , وينتهي نسبه إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما , ومن الذين يعودون بنسبهم إلى هذا الولي عائلة العراقيب في بلدة حمامة من أعمال غزة , وقد نزلت جماعة منهم في دورا الخليل والعباسية من أعمال يافا, ويذكر الدبَّاغ أن عائلات الخيري والتاجي وأبو الهدى في الرملة ويافا وعكا وغيرها هم من أعقاب علي بن عليل ( عليم ).
ويورد الدبَّاغ من المشاهير من سلالة ابن عليل حسن العليمي الذي كان يخدم قبر الشيخ علي بن عليل ( عليم) بالساحل عام 826 , وقاضي القضاة محمد بن عبد الرحمن العمري الحنبلي المولود سنة 807ه بالرملة, ونشأ بها وتوفي فيها عام873 ه , وعبد الرحمن العليمي الحنبلي أبو اليمن مجيرالدين قاضي قضاة بيت المقدس (860-928 ه: 1456-1522م) الذي ولد وتوفي في القدس وقبره يقع بين كنيسة الجثمانية وكنيسة ستنا مريم في وادي سلوان , وأشهر مؤلفاته كتاب (الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل) , والشيخ خير الدين الرملي 993-1081ه 1585-1671م , وكان شيخ الحنفية في عصره وصاحب الفتاوي الخيرية وغيرها, ومن أعقابه عائلة الخيري الوجيهة والمعروفة في فلسطين.
ومن العُمريين الذين يذكرهم الدبَّاغ في كتابه (القبائل العربية وسلائلها في بلادنا فلسطين) يوسف بن حسن القرشي العدوي المقدسي الذي ينتهي نسبه إلى سالم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما , توفي سنة 909 هجرية بدمشق وكان إماماً علامة يغلب عليه علم الحديث والفقه درّس وأفتى وألفَّ.
ويتحدَّث الدبَّاغ عن عائلة العمري في بلدة صفورية من أعمال الناصرة , وعرفت فيها باسم جدها عبد الهادي , وقد إرتحل قسم منهم إلى دمشق واستقرُّوا فيها , ويذكر الدبَّاغ في الجزء الأول من القسم الأول من كتابه (بلادنا فلسطين) أن عائلة العُمري الدمشقية تعود بنسبها إلى عُمرية بلدة صفورية بفلسطين , وأن أول من قدم منهم إلى دمشق الشيخ زين الدين عبد الهادي وتوفي ودفن في دمشق عام 923 هجرية , وقد إشتهر من عُمرية دمشق علماء وشعراء وصلحاء أورد أسماء وتراجم بعضهم كتاب (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر الهجري ) لمؤلفه محمد خليل المرادي .
ويشير الدبَّاغ في الجزء الثالث من القسم الثاني من كتابه (بلادنا فلسطين) العُمرية والمسادين في منطقة الكورة في شمال الأردن ويذكر أنهم حمولة كبيرة ينتهي نسبها إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه , وقد قدم أحد أجدادهم ( لم يذكر إسمه ) من دورا / الخليل ونزل قرية عنبه , ويشيرإلى وجود أقرباء للعُمرية والمسادين في دمشق وقضاء جنين والرملة وغيرها.
ويشير الدبَّاغ إلى وجود عائلة تحمل إسم المساد في بلدة برقين القريبة من جنين بفلسطين ويشير إلى أنهم من العُمرية الذين ينتهي نسبهم إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
ويذكر الأديب المؤرخ روكس بن زائد العُزيزي في الجزء الرابع من كتابه (معلمة للتراث الأردني) أن العمرية ( المسادين ) يذكرون أنهم من ذرية الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويحتفظون بحجة تثبت نسبهم هذا .
ويورد كتاب (معجم العشائر الفلسطينية) لمؤلفه الباحث محمد محمد حسن شرَّاب أسماء خمس عشائر وعائلات فلسطينية تحمل إسم عُمري في الحسينية وصندلة ونين وتياها النقب وبيت لحم , ويورد أسماء تسع عشائر وعائلات تحمل إسم العُمري في الرملة وحيفا واللد ويافا وبيت جالا وبيت صفافا وبيت لاهيا ومخيم الأمعري والسيلة الحارثية.
} ملاحظة : سأنشر في الحلقة القادمة بإذن الله عزَّ وجلَّ وثيقة نسب العُمرية إلى الخليفة الفاروق عُمر بن الخطاب رضي الله عنه .
أعقاب محمد العظيمي ارتحلوا من عنبه (1909م ) وتوزَّعوا على دير يوسف وكفر أسد وكفر كيفيا وسمر وكفر سوم ويبلا وحرثا ومرو والمزار وأم قيس وصندله وسحم واربد و حبكا
الدبَّاغ : العُمريون ( آل العُمري ) ( العُمرية )
هم بطن من بني عدي بن كعب
من قريش من العدنانية
العُمرية يلتقون في الجذور مع عمرية الموصل ودمشق ومع العائلة العقيلية العُمرية في حلب , ومع عشيرة المسادين في البيرة وفقوعيا بفلسطين ومع آل التاجي في الرمله , ومع عائلة العراقية في يافاال لهم العمرية , وفي جنين ويقال لهم آل التاجي , والبرغوثي في فلسطين والصوالحة في أم قيس والعمرية في كفر أسد والعمرية في حبكا ومرو وكفرذان يطلق عليهم العمرية , وفي صندلة البيره وفقوعيا يقال لهم المشاريق , وعشيرة العراقية حول يافا تلتقي في أصولها مع العمرية .
ويذكر كتاب (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها) لمؤلفه فريدريك . ج . بيك أن العمرية أو المسادين حمولة كبيرة من حمايل ناحية الكورة يزعمون انهم من أبناء الخليفة عمر بن الخطاب , ويؤيِّدون نسبهم هذا بحجة مصدقة في جمادى الأول من سنة 1020 ورمضان 1030ه وجمادى الآخر سنة 1037 ه , ويؤكدون استثناءهم من الجندية والضرائب وغيرها من التكاليف في العهد العثماني تكريما لنسبهم الذي يرجع إلى الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه , قدم أحد أجدادهم محمد العظيمي من دورا / الخليل وسكن في قرية عنبه ومنها خرج أعقابه في عام 1909م إلى قرى دير يوسف وكفر كيفيا وسمر وكفر سوم وحرثا, ويقولون إن لهم أقارب بدمشق والموصل يقال لهم العمرية, وبحلب ويقال لهم العقيلية العمرية وبالبيرة وفقوعيا من أعمال فلسطين ويقال لهم المسادين وبالرملة ويقال لهم آل التاجي وحول يافا ويقال لهم عشيرة العراقبة , وينقسم عُمرية الكورة إلى ثلاث فرق هي : النواصره والظواهره والديابات ويقطنون في قرية كفر أسد , ويذكر أن عُمرية بلدة سوم هم فرع من عُمرية كفر أسد.
ويذكر كتاب (عشائر شمالي الأردن) لمؤلفه الدكتور محمود المهيدات أن عائلة العمرية في حرثا وفي مناطق مختلفة من المملكة يقولون إنهم من أبناء الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وينتسبون إليه بحجة مصدقة في جمادى الأولى لعام 1020ه , وقد استثنوا من الجندية والضرائب في العهد العثماني , وقد قدم جدُّهم محمد العظمي (العظيمي في رواية أخرى ) من دورا / الخليل وسكن قرية عنبه ومنها خرج أعقابه في عام 1909م إلى قرى دير يوسف وكفر كيفيا وكفرسوم وحرثا , ويقولون إن لهم أقارب في دمشق والموصل وفي حلب ويقال لهم هناك (في حلب) بالعقيلية , وفي البيرة من أعمال فلسطين ويقال لهم (المسادون) , وفي الرملة ويقال لهم آل التاجي, وحول يافا ويقال لهم العراقية.
وينقل المهيدات عن شيوخ العمرية أن عليلاً بن محمد من أحفاد عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم سكن طنطا في مصر وتزوَّج من أخت الوالي ( الأرجح الولي ) المشهور أحمد البدوي فانجب منها علياً , وبعد وفاة عليل والد علي ارتحل علي ووالدته من مصر إلى فلسطين وسكن قرب يافا في بلدة (حمامه) حيث توفي ودفن فيها , وقد قيل إن جدهم محمد من أحفاد علي بن عليل والمشهور بالعظيمة الذي دفن في كفرأسد وتفرَّعت من نسله عشائر العمرية وانتشرت في قرى الأردن ومدنه .
وعندما توفي محمد هذا انتشر أبناؤه في قرى عنبه وتبنه ودير يوسف وحبكا وكفر كيفيا وأم قيس ومرو والصريح. أما جدُّ العمرية القاطنين في سمر وحرثا وكفرسوم والملقبون بالزقوط فيذكر المهيدات أن جدَّهم يُدعى ياسين المشهور بالأخرس ولقب بالزقوط لأنه كان في غاية الذكاء , وقد تزوج ياسين من فتاة من آل البكري فانجبت له ولداً اسمه يونس وأنجب من امرأة أخرى ولداً إسمه أحمد , أما أحفاد أحمد فقد سكنوا في سحم وسمر وحكما وبيت راس وإربد.
أما يونس فقد استقرَّ في حبراص وأنجب ثلاثة أبناء هم محمد وعبد الخالق وأحمد, وعندما توفي يونس رحل أبناؤه إلى سمر , أما أحمد فيسكن نسله في كفرسوم وسحم الكفارات , أما عبد الخالق فيسكن نسله في سمر ومرو ودرعا في الجمهورية السورية , أما محمد فقد أنجب ولدين هما إبراهيم وحامد حيث سكن أبناء حامد في سمر, أما إبراهيم فقد سكن في مرو ومنها رحل إلى حرثا , وقد أنجب إبراهيم ثلاثة أبناء هم إسماعيل وصالح وعبد الرحيم , أما صالح فقد عاد إلى سمر بعد وفاة والده, وأما اسماعيل وأخوه عبد الرحيم وأعقابهما فقد استقرُّوا في حرثا.
ويشير المهيدات إلى أن إسم المسادين الذي يطلق على العُمرية مأخوذ من كلمة مسد , وقد إشتهر العُمرية بالمعالجة بواسطة المسد ( والمسد هو مسح الجزء المطلوب علاجه باليد مع قراءة آيات قرآنية وأدعية ).
ويذكر المؤرخ مصطفى مراد الدبَّاغ في كتابه (القبائل العربية وسلائلها في بلادنا فلسطين)أن العُمريين ( آل العُمري ) ( العُمرية ) هم بطن من بني عدي بن كعب من قريش من العدنانية , ويلتقى عمر رضي الله عنه بالرسول صلى الله عليه وسلم في كعب بن لؤي , ونقل عن كتاب (مسالك الأبصار) أن بوادي زيد من بلاد الشام فرقة من بني عمر وكذلك بالقدس وعجلون والبلقاء , ونقل عن كتاب (صبح الأعشى) أن جماعة من بني عدي نزلت وادي زيد, وهذا يفسِّر لنا أن بعض سكان قرى جماعين يقولون إنهم من سلالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه , ويقول سكان سرطة وعائلة جاد الله في رافات وبعض سكان بيت عور من أعمال رام الله وآل العوري في بيت المقدس إنهم عُمريون. ومن جماعة العمريين اليوم حمولة العُمرية والمسادين من عشائر الكورة في بلاد إربد, وهناك فئات كثيرة من المسادين تقيم في قرى برقين وكفردان وفقوعة وصندلة وعراتة في منطقة جنين بفلسطين , كما أن عائلة العناني في حلحول وهي مصرية الأصل تعود بنسبها إلى ابن الخطاب .
ويورد الدبَّاغ من مشاهير العمريين في فلسطين الولي المشهور (علي بن عليل) المعروف عند الناس ب (علي بن عليم) والصحيح باللام , وينتهي نسبه إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما , ومن الذين يعودون بنسبهم إلى هذا الولي عائلة العراقيب في بلدة حمامة من أعمال غزة , وقد نزلت جماعة منهم في دورا الخليل والعباسية من أعمال يافا, ويذكر الدبَّاغ أن عائلات الخيري والتاجي وأبو الهدى في الرملة ويافا وعكا وغيرها هم من أعقاب علي بن عليل ( عليم ).
ويورد الدبَّاغ من المشاهير من سلالة ابن عليل حسن العليمي الذي كان يخدم قبر الشيخ علي بن عليل ( عليم) بالساحل عام 826 , وقاضي القضاة محمد بن عبد الرحمن العمري الحنبلي المولود سنة 807ه بالرملة, ونشأ بها وتوفي فيها عام873 ه , وعبد الرحمن العليمي الحنبلي أبو اليمن مجيرالدين قاضي قضاة بيت المقدس (860-928 ه: 1456-1522م) الذي ولد وتوفي في القدس وقبره يقع بين كنيسة الجثمانية وكنيسة ستنا مريم في وادي سلوان , وأشهر مؤلفاته كتاب (الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل) , والشيخ خير الدين الرملي 993-1081ه 1585-1671م , وكان شيخ الحنفية في عصره وصاحب الفتاوي الخيرية وغيرها, ومن أعقابه عائلة الخيري الوجيهة والمعروفة في فلسطين.
ومن العُمريين الذين يذكرهم الدبَّاغ في كتابه (القبائل العربية وسلائلها في بلادنا فلسطين) يوسف بن حسن القرشي العدوي المقدسي الذي ينتهي نسبه إلى سالم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما , توفي سنة 909 هجرية بدمشق وكان إماماً علامة يغلب عليه علم الحديث والفقه درّس وأفتى وألفَّ.
ويتحدَّث الدبَّاغ عن عائلة العمري في بلدة صفورية من أعمال الناصرة , وعرفت فيها باسم جدها عبد الهادي , وقد إرتحل قسم منهم إلى دمشق واستقرُّوا فيها , ويذكر الدبَّاغ في الجزء الأول من القسم الأول من كتابه (بلادنا فلسطين) أن عائلة العُمري الدمشقية تعود بنسبها إلى عُمرية بلدة صفورية بفلسطين , وأن أول من قدم منهم إلى دمشق الشيخ زين الدين عبد الهادي وتوفي ودفن في دمشق عام 923 هجرية , وقد إشتهر من عُمرية دمشق علماء وشعراء وصلحاء أورد أسماء وتراجم بعضهم كتاب (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر الهجري ) لمؤلفه محمد خليل المرادي .
ويشير الدبَّاغ في الجزء الثالث من القسم الثاني من كتابه (بلادنا فلسطين) العُمرية والمسادين في منطقة الكورة في شمال الأردن ويذكر أنهم حمولة كبيرة ينتهي نسبها إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه , وقد قدم أحد أجدادهم ( لم يذكر إسمه ) من دورا / الخليل ونزل قرية عنبه , ويشيرإلى وجود أقرباء للعُمرية والمسادين في دمشق وقضاء جنين والرملة وغيرها.
ويشير الدبَّاغ إلى وجود عائلة تحمل إسم المساد في بلدة برقين القريبة من جنين بفلسطين ويشير إلى أنهم من العُمرية الذين ينتهي نسبهم إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
ويذكر الأديب المؤرخ روكس بن زائد العُزيزي في الجزء الرابع من كتابه (معلمة للتراث الأردني) أن العمرية ( المسادين ) يذكرون أنهم من ذرية الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويحتفظون بحجة تثبت نسبهم هذا .
ويورد كتاب (معجم العشائر الفلسطينية) لمؤلفه الباحث محمد محمد حسن شرَّاب أسماء خمس عشائر وعائلات فلسطينية تحمل إسم عُمري في الحسينية وصندلة ونين وتياها النقب وبيت لحم , ويورد أسماء تسع عشائر وعائلات تحمل إسم العُمري في الرملة وحيفا واللد ويافا وبيت جالا وبيت صفافا وبيت لاهيا ومخيم الأمعري والسيلة الحارثية.
} ملاحظة : سأنشر في الحلقة القادمة بإذن الله عزَّ وجلَّ وثيقة نسب العُمرية إلى الخليفة الفاروق عُمر بن الخطاب رضي الله عنه .
أعقاب محمد العظيمي ارتحلوا من عنبه (1909م ) وتوزَّعوا على دير يوسف وكفر أسد وكفر كيفيا وسمر وكفر سوم ويبلا وحرثا ومرو والمزار وأم قيس وصندله وسحم واربد و حبكا
الدبَّاغ : العُمريون ( آل العُمري ) ( العُمرية )
هم بطن من بني عدي بن كعب
من قريش من العدنانية
العُمرية يلتقون في الجذور مع عمرية الموصل ودمشق ومع العائلة العقيلية العُمرية في حلب , ومع عشيرة المسادين في البيرة وفقوعيا بفلسطين ومع آل التاجي في الرمله , ومع عائلة العراقية في يافا الحنفية في عصره وصاحب الفتاوي الخيرية وغيرها, ومن أعقابه عائلة الخيري الوجيهة والمعروفة في فلسطين.
ومن العُمريين الذين يذكرهم الدبَّاغ في كتابه (القبائل العربية وسلائلها في بلادنا فلسطين) يوسف بن حسن القرشي العدوي المقدسي الذي ينتهي نسبه إلى سالم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما , توفي سنة 909 هجرية بدمشق وكان إماماً علامة يغلب عليه علم الحديث والفقه درّس وأفتى وألفَّ.
ويتحدَّث الدبَّاغ عن عائلة العمري في بلدة صفورية من أعمال الناصرة , وعرفت فيها باسم جدها عبد الهادي , وقد إرتحل قسم منهم إلى دمشق واستقرُّوا فيها , ويذكر الدبَّاغ في الجزء الأول من القسم الأول من كتابه (بلادنا فلسطين) أن عائلة العُمري الدمشقية تعود بنسبها إلى عُمرية بلدة صفورية بفلسطين , وأن أول من قدم منهم إلى دمشق الشيخ زين الدين عبد الهادي وتوفي ودفن في دمشق عام 923 هجرية , وقد إشتهر من عُمرية دمشق علماء وشعراء وصلحاء أورد أسماء وتراجم بعضهم كتاب (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر الهجري ) لمؤلفه محمد خليل المرادي .
ويشير الدبَّاغ في الجزء الثالث من القسم الثاني من كتابه (بلادنا فلسطين) العُمرية والمسادين في منطقة الكورة في شمال الأردن ويذكر أنهم حمولة كبيرة ينتهي نسبها إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه , وقد قدم أحد أجدادهم ( لم يذكر إسمه ) من دورا / الخليل ونزل قرية عنبه , ويشيرإلى وجود أقرباء للعُمرية والمسادين في دمشق وقضاء جنين والرملة وغيرها.
ويشير الدبَّاغ إلى وجود عائلة تحمل إسم المساد في بلدة برقين القريبة من جنين بفلسطين ويشير إلى أنهم من العُمرية الذين ينتهي نسبهم إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
ويذكر الأديب المؤرخ روكس بن زائد العُزيزي في الجزء الرابع من كتابه (معلمة للتراث الأردني) أن العمرية ( المسادين ) يذكرون أنهم من ذرية الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويحتفظون بحجة تثبت نسبهم هذا .
ويورد كتاب (معجم العشائر الفلسطينية) لمؤلفه الباحث محمد محمد حسن شرَّاب أسماء خمس عشائر وعائلات فلسطينية تحمل إسم عُمري في الحسينية وصندلة ونين وتياها النقب وبيت لحم , ويورد أسماء تسع عشائر وعائلات تحمل إسم العُمري في الرملة وحيفا واللد ويافا وبيت جالا وبيت صفافا وبيت لاهيا ومخيم الأمعري والسيلة الحارثية.
} ملاحظة : سأنشر في الحلقة القادمة بإذن الله عزَّ وجلَّ وثيقة نسب العُمرية إلى الخليفة الفاروق عُمر بن الخطاب رضي الله عنه .
أعقاب محمد العظيمي ارتحلوا من عنبه (1909م ) وتوزَّعوا على دير يوسف وكفر أسد وكفر كيفيا وسمر وكفر سوم ويبلا وحرثا ومرو والمزار وأم قيس وصندله وسحم واربد و حبكا
الدبَّاغ : العُمريون ( آل العُمري ) ( العُمرية )
هم بطن من بني عدي بن كعب
من قريش من العدنانية
العُمرية يلتقون في الجذور مع عمرية الموصل ودمشق ومع العائلة العقيلية العُمرية في حلب , ومع عشيرة المسادين في البيرة وفقوعيا بفلسطين ومع آل التاجي في الرمله , ومع عائلة العراقية في يافاال لهم العمرية , وفي جنين ويقال لهم آل التاجي , والبرغوثي في فلسطين والصوالحة في أم قيس والعمرية في كفر أسد والعمرية في حبكا ومرو وكفرذان يطلق عليهم العمرية , وفي صندلة البيره وفقوعيا يقال لهم المشاريق , وعشيرة العراقية حول يافا تلتقي في أصولها مع العمرية .
ويذكر كتاب (تاريخ شرقي الأردن وقبائلها) لمؤلفه فريدريك . ج . بيك أن العمرية أو المسادين حمولة كبيرة من حمايل ناحية الكورة يزعمون انهم من أبناء الخليفة عمر بن الخطاب , ويؤيِّدون نسبهم هذا بحجة مصدقة في جمادى الأول من سنة 1020 ورمضان 1030ه وجمادى الآخر سنة 1037 ه , ويؤكدون استثناءهم من الجندية والضرائب وغيرها من التكاليف في العهد العثماني تكريما لنسبهم الذي يرجع إلى الخليفة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه , قدم أحد أجدادهم محمد العظيمي من دورا / الخليل وسكن في قرية عنبه ومنها خرج أعقابه في عام 1909م إلى قرى دير يوسف وكفر كيفيا وسمر وكفر سوم وحرثا, ويقولون إن لهم أقارب بدمشق والموصل يقال لهم العمرية, وبحلب ويقال لهم العقيلية العمرية وبالبيرة وفقوعيا من أعمال فلسطين ويقال لهم المسادين وبالرملة ويقال لهم آل التاجي وحول يافا ويقال لهم عشيرة العراقبة , وينقسم عُمرية الكورة إلى ثلاث فرق هي : النواصره والظواهره والديابات ويقطنون في قرية كفر أسد , ويذكر أن عُمرية بلدة سوم هم فرع من عُمرية كفر أسد.
ويذكر كتاب (عشائر شمالي الأردن) لمؤلفه الدكتور محمود المهيدات أن عائلة العمرية في حرثا وفي مناطق مختلفة من المملكة يقولون إنهم من أبناء الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضي الله عنه وينتسبون إليه بحجة مصدقة في جمادى الأولى لعام 1020ه , وقد استثنوا من الجندية والضرائب في العهد العثماني , وقد قدم جدُّهم محمد العظمي (العظيمي في رواية أخرى ) من دورا / الخليل وسكن قرية عنبه ومنها خرج أعقابه في عام 1909م إلى قرى دير يوسف وكفر كيفيا وكفرسوم وحرثا , ويقولون إن لهم أقارب في دمشق والموصل وفي حلب ويقال لهم هناك (في حلب) بالعقيلية , وفي البيرة من أعمال فلسطين ويقال لهم (المسادون) , وفي الرملة ويقال لهم آل التاجي, وحول يافا ويقال لهم العراقية.
وينقل المهيدات عن شيوخ العمرية أن عليلاً بن محمد من أحفاد عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهم سكن طنطا في مصر وتزوَّج من أخت الوالي ( الأرجح الولي ) المشهور أحمد البدوي فانجب منها علياً , وبعد وفاة عليل والد علي ارتحل علي ووالدته من مصر إلى فلسطين وسكن قرب يافا في بلدة (حمامه) حيث توفي ودفن فيها , وقد قيل إن جدهم محمد من أحفاد علي بن عليل والمشهور بالعظيمة الذي دفن في كفرأسد وتفرَّعت من نسله عشائر العمرية وانتشرت في قرى الأردن ومدنه .
وعندما توفي محمد هذا انتشر أبناؤه في قرى عنبه وتبنه ودير يوسف وحبكا وكفر كيفيا وأم قيس ومرو والصريح. أما جدُّ العمرية القاطنين في سمر وحرثا وكفرسوم والملقبون بالزقوط فيذكر المهيدات أن جدَّهم يُدعى ياسين المشهور بالأخرس ولقب بالزقوط لأنه كان في غاية الذكاء , وقد تزوج ياسين من فتاة من آل البكري فانجبت له ولداً اسمه يونس وأنجب من امرأة أخرى ولداً إسمه أحمد , أما أحفاد أحمد فقد سكنوا في سحم وسمر وحكما وبيت راس وإربد.
أما يونس فقد استقرَّ في حبراص وأنجب ثلاثة أبناء هم محمد وعبد الخالق وأحمد, وعندما توفي يونس رحل أبناؤه إلى سمر , أما أحمد فيسكن نسله في كفرسوم وسحم الكفارات , أما عبد الخالق فيسكن نسله في سمر ومرو ودرعا في الجمهورية السورية , أما محمد فقد أنجب ولدين هما إبراهيم وحامد حيث سكن أبناء حامد في سمر, أما إبراهيم فقد سكن في مرو ومنها رحل إلى حرثا , وقد أنجب إبراهيم ثلاثة أبناء هم إسماعيل وصالح وعبد الرحيم , أما صالح فقد عاد إلى سمر بعد وفاة والده, وأما اسماعيل وأخوه عبد الرحيم وأعقابهما فقد استقرُّوا في حرثا.
ويشير المهيدات إلى أن إسم المسادين الذي يطلق على العُمرية مأخوذ من كلمة مسد , وقد إشتهر العُمرية بالمعالجة بواسطة المسد ( والمسد هو مسح الجزء المطلوب علاجه باليد مع قراءة آيات قرآنية وأدعية ).
ويذكر المؤرخ مصطفى مراد الدبَّاغ في كتابه (القبائل العربية وسلائلها في بلادنا فلسطين)أن العُمريين ( آل العُمري ) ( العُمرية ) هم بطن من بني عدي بن كعب من قريش من العدنانية , ويلتقى عمر رضي الله عنه بالرسول صلى الله عليه وسلم في كعب بن لؤي , ونقل عن كتاب (مسالك الأبصار) أن بوادي زيد من بلاد الشام فرقة من بني عمر وكذلك بالقدس وعجلون والبلقاء , ونقل عن كتاب (صبح الأعشى) أن جماعة من بني عدي نزلت وادي زيد, وهذا يفسِّر لنا أن بعض سكان قرى جماعين يقولون إنهم من سلالة عمر بن الخطاب رضي الله عنه , ويقول سكان سرطة وعائلة جاد الله في رافات وبعض سكان بيت عور من أعمال رام الله وآل العوري في بيت المقدس إنهم عُمريون. ومن جماعة العمريين اليوم حمولة العُمرية والمسادين من عشائر الكورة في بلاد إربد, وهناك فئات كثيرة من المسادين تقيم في قرى برقين وكفردان وفقوعة وصندلة وعراتة في منطقة جنين بفلسطين , كما أن عائلة العناني في حلحول وهي مصرية الأصل تعود بنسبها إلى ابن الخطاب .
ويورد الدبَّاغ من مشاهير العمريين في فلسطين الولي المشهور (علي بن عليل) المعروف عند الناس ب (علي بن عليم) والصحيح باللام , وينتهي نسبه إلى عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما , ومن الذين يعودون بنسبهم إلى هذا الولي عائلة العراقيب في بلدة حمامة من أعمال غزة , وقد نزلت جماعة منهم في دورا الخليل والعباسية من أعمال يافا, ويذكر الدبَّاغ أن عائلات الخيري والتاجي وأبو الهدى في الرملة ويافا وعكا وغيرها هم من أعقاب علي بن عليل ( عليم ).
ويورد الدبَّاغ من المشاهير من سلالة ابن عليل حسن العليمي الذي كان يخدم قبر الشيخ علي بن عليل ( عليم) بالساحل عام 826 , وقاضي القضاة محمد بن عبد الرحمن العمري الحنبلي المولود سنة 807ه بالرملة, ونشأ بها وتوفي فيها عام873 ه , وعبد الرحمن العليمي الحنبلي أبو اليمن مجيرالدين قاضي قضاة بيت المقدس (860-928 ه: 1456-1522م) الذي ولد وتوفي في القدس وقبره يقع بين كنيسة الجثمانية وكنيسة ستنا مريم في وادي سلوان , وأشهر مؤلفاته كتاب (الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل) , والشيخ خير الدين الرملي 993-1081ه 1585-1671م , وكان شيخ الحنفية في عصره وصاحب الفتاوي الخيرية وغيرها, ومن أعقابه عائلة الخيري الوجيهة والمعروفة في فلسطين.
ومن العُمريين الذين يذكرهم الدبَّاغ في كتابه (القبائل العربية وسلائلها في بلادنا فلسطين) يوسف بن حسن القرشي العدوي المقدسي الذي ينتهي نسبه إلى سالم بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما , توفي سنة 909 هجرية بدمشق وكان إماماً علامة يغلب عليه علم الحديث والفقه درّس وأفتى وألفَّ.
ويتحدَّث الدبَّاغ عن عائلة العمري في بلدة صفورية من أعمال الناصرة , وعرفت فيها باسم جدها عبد الهادي , وقد إرتحل قسم منهم إلى دمشق واستقرُّوا فيها , ويذكر الدبَّاغ في الجزء الأول من القسم الأول من كتابه (بلادنا فلسطين) أن عائلة العُمري الدمشقية تعود بنسبها إلى عُمرية بلدة صفورية بفلسطين , وأن أول من قدم منهم إلى دمشق الشيخ زين الدين عبد الهادي وتوفي ودفن في دمشق عام 923 هجرية , وقد إشتهر من عُمرية دمشق علماء وشعراء وصلحاء أورد أسماء وتراجم بعضهم كتاب (سلك الدرر في أعيان القرن الثاني عشر الهجري ) لمؤلفه محمد خليل المرادي .
ويشير الدبَّاغ في الجزء الثالث من القسم الثاني من كتابه (بلادنا فلسطين) العُمرية والمسادين في منطقة الكورة في شمال الأردن ويذكر أنهم حمولة كبيرة ينتهي نسبها إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه , وقد قدم أحد أجدادهم ( لم يذكر إسمه ) من دورا / الخليل ونزل قرية عنبه , ويشيرإلى وجود أقرباء للعُمرية والمسادين في دمشق وقضاء جنين والرملة وغيرها.
ويشير الدبَّاغ إلى وجود عائلة تحمل إسم المساد في بلدة برقين القريبة من جنين بفلسطين ويشير إلى أنهم من العُمرية الذين ينتهي نسبهم إلى الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
ويذكر الأديب المؤرخ روكس بن زائد العُزيزي في الجزء الرابع من كتابه (معلمة للتراث الأردني) أن العمرية ( المسادين ) يذكرون أنهم من ذرية الخليفة الراشدي عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويحتفظون بحجة تثبت نسبهم هذا .
ويورد كتاب (معجم العشائر الفلسطينية) لمؤلفه الباحث محمد محمد حسن شرَّاب أسماء خمس عشائر وعائلات فلسطينية تحمل إسم عُمري في الحسينية وصندلة ونين وتياها النقب وبيت لحم , ويورد أسماء تسع عشائر وعائلات تحمل إسم العُمري في الرملة وحيفا واللد ويافا وبيت جالا وبيت صفافا وبيت لاهيا ومخيم الأمعري والسيلة الحارثية.
} ملاحظة : سأنشر في الحلقة القادمة بإذن الله عزَّ وجلَّ وثيقة نسب العُمرية إلى الخليفة الفاروق عُمر بن الخطاب رضي الله عنه .
أعقاب محمد العظيمي ارتحلوا من عنبه (1909م ) وتوزَّعوا على دير يوسف وكفر أسد وكفر كيفيا وسمر وكفر سوم ويبلا وحرثا ومرو والمزار وأم قيس وصندله وسحم واربد و حبكا
الدبَّاغ : العُمريون ( آل العُمري ) ( العُمرية )
هم بطن من بني عدي بن كعب
من قريش من العدنانية
العُمرية يلتقون في الجذور مع عمرية الموصل ودمشق ومع العائلة العقيلية العُمرية في حلب , ومع عشيرة المسادين في البيرة وفقوعيا بفلسطين ومع آل التاجي في الرمله , ومع عائلة العراقية في يافا